السبت، 27 يوليو 2019

الكاتب / احمد الانصاري

‏أنا أقدم كل طاقتي، صدقني لو كان بأمكاني لقدمت لك أكثر، لكن الحب الذي أحبه لك هو أقصى ما أستطيع تقديمه لك، لم أعد أستطيع تقديم أكثر من ذلك، فـ الوقت نفسه لا أجد التقدير المناسب، لا أقصد الشكر والأمتنان رغم أن ليس عيبًا ابدًا في هذا الطلب من الأساس، لكنني أقصد أن المعاملة السيئة ‏التي أراها منك لا تتغير كثيرًا مهما قدمت لك أشياء أخرى، لست أنا من يظن أنه بلا عيوب لكنني أتساءل دائمًا لماذا أستقبل تعليقاتك على تصرفاتي بهدوء تام وصدر رحب في الوقت الذي لو حاولت أنا التعليق البسيط على تصرفاتك لأنهالت علي الكلمات القاسية تلك التي تجعلني أبتلع منك كل شيء، أملك ‏كرامة مثلك وكبرياء يجعلني أرفض وبشدة الأعتذار لكن أنهزم دائمًا أمام حزن عيناك حين ألمحه حتى لو كنت أنا الجاني، على العكس فأنا مهما بكيت وتألمت وتعذبت لن تتحرك ساكنًا من مكانك، يمنعك الكبرياء من تجاوز ضيقتك مني التي وفي الكثير من الوقت تكون ظالمة، أنا مطالب دائمًا بالتجاوز والتماس ‏السلبية، فـ كلما أتخذت خطوة للأمام تذكرت أنني وحدي من أتجاوز وأحلل أفعالي وتصرفاتي وأعتذر عما بدر مني دون اي مناسبة، ثم أتذكر أنني لابد دائمًا أن أبقى صامدًا أمام كل هذ الكم من الضغط والتعب، أعود لأبكي بلا سبب بلا سبب واضح فقط أبكي، صدقني أزمتنا ليست في الحب، أزمتنا أصبحت مرهونة ‏على أستمرارنا في هذة العلاقة وكل منا يشعر بالهزيمة أمام الأخر ...
#أحمد الانصاري ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق