الأحد، 28 يوليو 2019

الكاتب / معاذ فكري

صباح الخير ؛ 🌻
ايقظتني اليوم ذبذباتُ افكارٍ دامت طوال الليل ؛ رأسٌ مضجج بالأصوات المتداخلة ؛ من شدتها تحسبها طنين نحلٍ أستوطنها منذ زمن ؛  وكعادتي للتخلص من ضوضاء عقلي ؛ سأكتب ؛ ربما أصبحت الكتابه بمثابة المصحه أذهب إليها فأعود بخير ؛ أكتب لأعيش..! 🖤
ولكن عن ماذا اكتب هذه المره  ...؟
* صديقٌ احمق ظننى سأموت بهجره ! ؛؛ ي صديقي نحن لم نقابل بعد من يستحقنا كما ينبغي لذا فلا عليك فقط لا تعد انا بخير بدونك ..!
عن ماذا اكتب ...؟
* اللاحياتيه السائده ف هذه الحياه ...؟ ؛؛ الأمر كارثي حقا ولكن ذلك لأحدهم من مُحبي هذه الدنيا اما انا فقدت تلك الحاسه منذ زمن فلا يهم ..!
عن ماذا اكتب ...؟
* السعاده ..؟ ؛ لا زلنا احيااء ؛ السعاده فى الموت فقط لذا سنكتب عنها كثيرا عندما يحين الوقت ..!
• للحظه هدأت كل تلك الأصوات الثائره ؛ تذكر تلك الملاك التي كانت ولا زالت تستحق أن يذكرها كلما خط قلمه حرفا ؛ فى الحقيقه هو لا ينساها إذ يفتأ يذكرها ولكنه اعتاد أن تأتيه فتأخذه من صخب أفكاره لعظمة حبها المُتيم به هو ..! ؛؛
دعيني أكتب إليك لا عنك هذه المره ؛
مُلهمتي الوحيده ؛؛ أكان اباكِ رجلاا لهذه الدرجه لتكوني  امرأه من طراز فريد ؟؛؛ لا تتقبلين فكره الخضوع لأحدهم الذي تُيمَ بكِ ؛ لنفترض جدلا انكِ لا تحبينني ! ولكن ملاكي شهادة الشهود تنفي ذلك ! عيناكي برغم شرارتها تحولت بحرا بلغت زرقة مياهه أقصاها بمجرد مجيئي ! ؛ علمت مؤخرا انك ادمنتي القراءه ولكن اقسم لكِ لم يحدث ذلك إلا بعدما اشتبكتِ بكلماتي ؛؛ انظرى ايضا شهد ضدك سجل بحث فيسبوك أنا اول وأخر من تبحثي عنه كل ليله عندما تقررين ازالة اقنعتك وتخضعين ف خِضِم الليل ؛ لاحظت احداهن ايضا ثباتك أمام الجميع وكيف أنك تتحولين أمامي كطير لاقي عشه بعد فراقٍ دام طويلا ...!
رُفعت الجلسه ملاكي وبشهادة الشهود انت لي !
كُفِ عن المكابره ..أنتِ لي ..! 🖤


#معااااآذ_فككري..🖤

الكاتبة / الزهراء حسن

لا أعلم ترتيب هذه الرسالة من بين رسائلى اليك ولكن ؛ أريد إخبارك بشئ عليك أن تعلمه قبل أن تكسر قلبي، أريد أن أُحُيِطك علم بأنني حينما أقع في حبك، سيكون قلبي عبارة عن خراب مهجور أيريد أن يجعلهُ أحدهم بستان يزهر،فتالله عليك لا تحاول أن تكسره مجرد المحاوله فقط ، سيصبح هذا الخراب رماد، لايصلح للحياه مرةً اخري.                                                                                 #الزهراء حسن