السبت، 27 يوليو 2019

الكاتبة / هـاجر أيمـن 
الجزء الاول من * إفصاحات مُتيّم *

-گالعاده..
منزوي على مكتبي كي أصف شعوراً عابراً ممزوجاً بالحبِ والرهبه.،فأنا على قدرٍ مهولٍ من الخوف من تلگ الأيام والصراع المتضارب برأسي..
لا بأس فأنا على وشك الانتهاء..
ما إن أنتهي من سرد شعوري وأعود لتلگ الأريكة التي تحويني مع ألحان الموسيقى البائسة مثلي وينتهي كل شئ لا محاله.،
أعلم أنني شخصٌ بائس أكره النور لأَبلغ مقاصد الكره،أرى نفسي بين أروقة الكتب و أسطر ممله تكاد تشكل يداً من صلابتها تخنقني بقبضةٍ واحده..
لكن الأمر ليس بهذه البشاعه.،
فتلگ طباعٌ مزريه تعتريني مؤخراً،لطالما أن الأيام باتت باهته-كما عيني تماماً-فتلگ غياهب السنين تمر كلما علمنا أنها تمر.،أعلم جيداً أنني على حالٍ سئ وأنني قد أُحيلُ بين الوفاء والخذلان ولكنني أكره الخذلان-كما تعلمين-.
فلتلتمسِ لي عذراً إن بدَر مني شيئاً فلربما يكون عن غير عمدٍ.،
تعلمين جيداً كم أنكٍ تحتلين القوقعة المكنونه بصدري.

بالطبع أتمنى لو أنني أفيق من الغيبوبة تلك.،وألا يعتريني مثل الشعور البائس هذا..فأنا لستُ راضٍ تماماً على ما أنا عليه..ولكن؟!

أحياناً ما يُهيئ لي أنني على قمة السلام النفسي وتصالح الذات..ولكنني لستُ كذلك،
لأنه لو كان الأمر حقاً..لما شعرتُ بهوان الحال هذا..بأنني أسوأ من خُلق على الأرض..
أكاد أُجزِم بأنني أكثر سوءاً من الشيطان.

في الحقيقه..انا لا أدري إن كنتُ شخصاً مناسباً لأي شئ بشري معتاد.،ولكن!!

ولكن أدرك أيضاً أنني لستُ على هذا القدرِ من السوء الذي أظنه أحيانا.

يا إلهي..فإن تضارب الأفكار حتماُ سيُحطم عظام رأسي.!

تعلمين أيضا أنه احياناً ما تكون لمعة عيني على مقرُبة من إشراقة الشمس وحينها أبدو على حالٍ من الرضى اللامتناهي..
وعلى نفس القدر حالي حينما أكون شاحب الوجه..باهت الأعين..شارد النظرات أتأمل في اللاشي بفرحةٍ عارمه واما بؤسٌ كاحل..!

اما أن أبدو في هيئةٍ تشبه في رونقها گ ليلة زفاف واما أن أبدو گمريض القلب هذا الذي أنهى عمليته تواً.

حسناً فإنني حتماً أُخالف ظنونك..أخذلك عن دون عمد،أذهب وأعود في كل مرة وبكل سذاجةٍ واضحه نلقي العديد من العتابات وأنه لا ملجأ لِسوانا إلا سِوانا!

ولكنكِ تعلمين جيداً أنكِ عالمي.♥

#إفصاحات_مُتيّم

#هاجر_أيمن

هناك تعليق واحد: