الكاتبه / أسماء الهواري
#عالم_الرعب
الليلة الاولى
اعتدت ان اذهب لتلك الغابه ليلا..بعد ان تنام المدينه كلها اتسلل من منزلى الذى احيا فيه مع جدى العجوز...واذهب لتلك الغابه اتوغل فيها حتى اصل لتلك القمه المرتفعه التى منها ارى المدينه كلها كم اعشق هذا..ان اكون فوق الناس..فوق العالم كله اراهم من
الاعلى ..وهم لا يروننى..لم يكن احد يعرف هذا المكان غيرى واحتفظت بهذا الامر لنفسى..فانا فتاة جامحه..اعشق المغامرة..كل لليلة ابقى هنا حتى شروق الشمس واعود قبل ان يستيقظ جدى..ما اجمل الشروق فى مدينتى..لم ولن يعشق قلبى مثل هذا المشهد.هو لى كالمخدر الذى يسرى فى العروق فيرخيها ويريحها..ويهدئها..حتى أتى ذلك اليوم صعدت بعد منتصف الليل كعادتى لتلك القمه بعد ان اجتزت الغابه الكثيفه..ولكنى فوجئت بشاب جالس هناك مكانى يتأمل المدينه بصمت شهقت فالتفت وقال:- من هناك
لم يرانى لانى سارعت بالاختباء بين
الأشجار 🌲🌳🌴
تأملت ملامحه التى تبحث عن مصدر الصوت بشغف..جميل..بل رااائع هذه اقل كلمه يوصف بها...يالهى ماتلك العينان وماتلك الشفتين...يبدو كلوحه متكاملة للحسن كله...نهض ينظر للمدينه وأولانى ظهره...قوام نحيف وعضلاته قويه...جيد مثالى حقاً..اظننى وقعت له...بهدوء خرجت من بين الأشجار..تنحنحت فقال دون ان يلتفت:- لقد رأيتك تختبئين بين الأشجار..ولم أشأ ازعاجك
قلت بتوتر:- من أنت...وكيف رأيتنى فى هذا الظلام
ابتسم بخفه وقال:- لا أظن انك تريدين معرفه من انا حقا
اقتربت منه فاستدار،ينظر لى بأعين لامعه
كالنجوم وتمتم:- يالهى انتى جميلة جدا
احمر وجهى بخجل فابتسم وهو يضع يده على خدى وقال:- يالهى هذا الخجل يزيدك سحرا..من انتى وماذا تفعلين هنا فى هذا الوقت
قلت وقلبى يخفق بشده:- أنا...أنا ليزا...و..انا اعتدت ان أتى هنا كل يوم..وانت
تنهد ونظر للسماء وقال:- انا..ربما ستخافين لو عرفتى من انا..ولكن نادينى كريس..هذا افضل
قالها وجلس جلست بجواره ونظرت له مشدوهه بوسامته وقلت:- لماذا سأخاف منك..من انت
ابتسم ونظر لى قائلا:- لايهم...هل تعلمين كنت اراكى كل يوم وانتى تأتين هنا..فى الواقع كنت اراقبك..انا معجب بكى جدا
قلت :- ول...ولكن..كيف سترانى ولا اراك..هذا مستحيل
قال بغموض:-هذا ليس مستحيل فى عالمى
قلت بارتباك:- عالمك...الست تحيا معنا هنا
قال بغموض اشد:- نعم...ولك لكل منا عالمه
قلت بتردد:- ولكن..انا
وضع اصبعه على شفتى يوقفنى برقه
وقال:- ششششش...كفى اسئلة واستمعى لى جيدا ولا تخافى..انا..انا لست بشريا...انا جنى.. واراقبك منذ مده وقررت التعرف عليك الليلة..لانى...لانى لم اعد احتمل عشقى لكى..ارجوك لا تخافى منى
نظرت له لثوان ثم قلت ببطء :- ولماذا سأخاف منك..فى الواقع انا ارغب فى تقبيلك
نظر لى باستغراب وهتف:- احقا لست خائفه..يالك من فتاة..الم تفهمى ماقلته..أنا من عالم الجن
ابتسمت بهدوء وقلت:- وماذا فى هذا..الم تقل انك تعشقنى..اذا..انت لن تؤذنى
نفى برأسه وتمتم:- لن اؤذيك بالطبع..اممم قلتى انك تريدين تقبيلى اليس كذلك
قالت بابتسامه:- ليس الآن..لقد تأخر الوقت..ستشرق الشمس الآن
قالتها ونهضت
فهتف:- الى أين..الن اراكى مرة اخرى
التفت له وقلت :-غدا فى نفس المكان والزمان
ابتسم وقال:- حسناً
ذهبت الى بيتى وأنا اطير من فرط سعادتى
وتعددت لقائتنا كل يوم نرى شروق الشمس معاً..وهمت به بشده..وهو ايضا كان يتلهف للقائى..ويتعذب حين اذهب..حتى جاء اليوم كنا جالسين ننتظر الشروق معا كالعاده حين تمتم:- اريد ان اعترف لكى بشئ
نظرت له وقلت:- ماذا بك
امسك كلتا يداى وقال:- انا لست جنى..كنت فقط اريد اخافتك لانى كنت اشعر بالملل واريد ان اتسلى...سامحينى..ولكن..ولكنى وقعت فى حبك حقا..لا استطيع الابتعاد عنك لقد صرت عصبيا مع الجميع وابتعدت عن اصدقائى جميعهم لانى ظائما افكر فيكى..ارجوكى ابقى معى دائما
قلت :- هل تريد ذلك حقا
هتف:- بالطبع..بالطبع..سأمنحك حياتى كلها
وكانت تلك اللحظه التى انتظرها هويت بشفتى الى شفتيه و.....
بعد شروق الشمس
مجموعه من الشباب مارين بنفس المنطقه وجدو شابا ملقى ينتفض جسده بشده وعيناه بلون الدم.اقتربو منه بسرعه وهتف احدهم:- من هذا الشاب..ولماذا ينتفض هكذا
هتف اخر:- فلنأخذه الى المدينه معنا..ربما يعرفه احدهم
اخذوه معهم ونزلو الى المدينه ولانها مدينه صغيرة فقد تعرف البه البعض واوصلوه لمنزله..حين رأته امه هتفت:- كرريييس ولدى..ماذا به
قال احد من اوصلوه:- لقد رأيناه بتلك الحالة فى الغابه القديمه
صرخت امه:- لقد اخبرتكم ابنى ممسوس ولم تصدقونى..يتحدث عن فتاة اسمها ليزا..يقابلها فى الغابه.ويذهب اليها كل يوم..ارجوكم ساعدونى...ابنى ممسوس
......................
اووه..نسيت ان اعرفكم الى نفسي...انا ليزا..اسمى كاملا هو الأميرة ليزادوتيرا...ابنه
الأمير كوزيموش..امير مملكه الجن فى تلك المنطقه
...............................
القصه الاولى من عالم الرعب..
#عالم_الرعب
الليلة الاولى
اعتدت ان اذهب لتلك الغابه ليلا..بعد ان تنام المدينه كلها اتسلل من منزلى الذى احيا فيه مع جدى العجوز...واذهب لتلك الغابه اتوغل فيها حتى اصل لتلك القمه المرتفعه التى منها ارى المدينه كلها كم اعشق هذا..ان اكون فوق الناس..فوق العالم كله اراهم من
الاعلى ..وهم لا يروننى..لم يكن احد يعرف هذا المكان غيرى واحتفظت بهذا الامر لنفسى..فانا فتاة جامحه..اعشق المغامرة..كل لليلة ابقى هنا حتى شروق الشمس واعود قبل ان يستيقظ جدى..ما اجمل الشروق فى مدينتى..لم ولن يعشق قلبى مثل هذا المشهد.هو لى كالمخدر الذى يسرى فى العروق فيرخيها ويريحها..ويهدئها..حتى أتى ذلك اليوم صعدت بعد منتصف الليل كعادتى لتلك القمه بعد ان اجتزت الغابه الكثيفه..ولكنى فوجئت بشاب جالس هناك مكانى يتأمل المدينه بصمت شهقت فالتفت وقال:- من هناك
لم يرانى لانى سارعت بالاختباء بين
الأشجار 🌲🌳🌴
تأملت ملامحه التى تبحث عن مصدر الصوت بشغف..جميل..بل رااائع هذه اقل كلمه يوصف بها...يالهى ماتلك العينان وماتلك الشفتين...يبدو كلوحه متكاملة للحسن كله...نهض ينظر للمدينه وأولانى ظهره...قوام نحيف وعضلاته قويه...جيد مثالى حقاً..اظننى وقعت له...بهدوء خرجت من بين الأشجار..تنحنحت فقال دون ان يلتفت:- لقد رأيتك تختبئين بين الأشجار..ولم أشأ ازعاجك
قلت بتوتر:- من أنت...وكيف رأيتنى فى هذا الظلام
ابتسم بخفه وقال:- لا أظن انك تريدين معرفه من انا حقا
اقتربت منه فاستدار،ينظر لى بأعين لامعه
كالنجوم وتمتم:- يالهى انتى جميلة جدا
احمر وجهى بخجل فابتسم وهو يضع يده على خدى وقال:- يالهى هذا الخجل يزيدك سحرا..من انتى وماذا تفعلين هنا فى هذا الوقت
قلت وقلبى يخفق بشده:- أنا...أنا ليزا...و..انا اعتدت ان أتى هنا كل يوم..وانت
تنهد ونظر للسماء وقال:- انا..ربما ستخافين لو عرفتى من انا..ولكن نادينى كريس..هذا افضل
قالها وجلس جلست بجواره ونظرت له مشدوهه بوسامته وقلت:- لماذا سأخاف منك..من انت
ابتسم ونظر لى قائلا:- لايهم...هل تعلمين كنت اراكى كل يوم وانتى تأتين هنا..فى الواقع كنت اراقبك..انا معجب بكى جدا
قلت :- ول...ولكن..كيف سترانى ولا اراك..هذا مستحيل
قال بغموض:-هذا ليس مستحيل فى عالمى
قلت بارتباك:- عالمك...الست تحيا معنا هنا
قال بغموض اشد:- نعم...ولك لكل منا عالمه
قلت بتردد:- ولكن..انا
وضع اصبعه على شفتى يوقفنى برقه
وقال:- ششششش...كفى اسئلة واستمعى لى جيدا ولا تخافى..انا..انا لست بشريا...انا جنى.. واراقبك منذ مده وقررت التعرف عليك الليلة..لانى...لانى لم اعد احتمل عشقى لكى..ارجوك لا تخافى منى
نظرت له لثوان ثم قلت ببطء :- ولماذا سأخاف منك..فى الواقع انا ارغب فى تقبيلك
نظر لى باستغراب وهتف:- احقا لست خائفه..يالك من فتاة..الم تفهمى ماقلته..أنا من عالم الجن
ابتسمت بهدوء وقلت:- وماذا فى هذا..الم تقل انك تعشقنى..اذا..انت لن تؤذنى
نفى برأسه وتمتم:- لن اؤذيك بالطبع..اممم قلتى انك تريدين تقبيلى اليس كذلك
قالت بابتسامه:- ليس الآن..لقد تأخر الوقت..ستشرق الشمس الآن
قالتها ونهضت
فهتف:- الى أين..الن اراكى مرة اخرى
التفت له وقلت :-غدا فى نفس المكان والزمان
ابتسم وقال:- حسناً
ذهبت الى بيتى وأنا اطير من فرط سعادتى
وتعددت لقائتنا كل يوم نرى شروق الشمس معاً..وهمت به بشده..وهو ايضا كان يتلهف للقائى..ويتعذب حين اذهب..حتى جاء اليوم كنا جالسين ننتظر الشروق معا كالعاده حين تمتم:- اريد ان اعترف لكى بشئ
نظرت له وقلت:- ماذا بك
امسك كلتا يداى وقال:- انا لست جنى..كنت فقط اريد اخافتك لانى كنت اشعر بالملل واريد ان اتسلى...سامحينى..ولكن..ولكنى وقعت فى حبك حقا..لا استطيع الابتعاد عنك لقد صرت عصبيا مع الجميع وابتعدت عن اصدقائى جميعهم لانى ظائما افكر فيكى..ارجوكى ابقى معى دائما
قلت :- هل تريد ذلك حقا
هتف:- بالطبع..بالطبع..سأمنحك حياتى كلها
وكانت تلك اللحظه التى انتظرها هويت بشفتى الى شفتيه و.....
بعد شروق الشمس
مجموعه من الشباب مارين بنفس المنطقه وجدو شابا ملقى ينتفض جسده بشده وعيناه بلون الدم.اقتربو منه بسرعه وهتف احدهم:- من هذا الشاب..ولماذا ينتفض هكذا
هتف اخر:- فلنأخذه الى المدينه معنا..ربما يعرفه احدهم
اخذوه معهم ونزلو الى المدينه ولانها مدينه صغيرة فقد تعرف البه البعض واوصلوه لمنزله..حين رأته امه هتفت:- كرريييس ولدى..ماذا به
قال احد من اوصلوه:- لقد رأيناه بتلك الحالة فى الغابه القديمه
صرخت امه:- لقد اخبرتكم ابنى ممسوس ولم تصدقونى..يتحدث عن فتاة اسمها ليزا..يقابلها فى الغابه.ويذهب اليها كل يوم..ارجوكم ساعدونى...ابنى ممسوس
......................
اووه..نسيت ان اعرفكم الى نفسي...انا ليزا..اسمى كاملا هو الأميرة ليزادوتيرا...ابنه
الأمير كوزيموش..امير مملكه الجن فى تلك المنطقه
...............................
القصه الاولى من عالم الرعب..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق