السبت، 27 يوليو 2019

الكاتبة / رحمه محمود

يأتي علينا الليل وهو محملاً بترابِ أحزاننا، يجعلنا نرتطمُ بِ أمواج الوجع والذكريات، يذكرنا دائماً أنه لا يوجد ما يسمي بالسعاده ألأبديه، كل شئٍ حولنا يجعلنا ف حالٍ أسوء، مهما حاولنا أن ننفي هذه ألأحزان، تأتي إلينا من جديد.
أصبح العالم موحشاً أكثر من المعتاد، أصبحَ مخيفاً إلي حد الجنون، أصبحَ مشمئزاً للغايه..
ليس العالم فقط ، بل والناس أيضاً .
أصبحنا نهابُ كل شئ ، نخافُ من السعاده المطلقه ، الإقتراب من البشر ، الذهاب إلي الحب بى إيدينا ، ولكن هل سنبقي جبناء إلي ألأبد!؟.
بالطبع لا ، مهما كانت الدنيا قاسيه ، والبشر موحشين ، والحب مزيفاً ، ف سيأتي الوقت الذي يختفي فيه هذا كله .
ليس أختفاءً كاملاً ، ولكن اختفاءً نسبياً او وهمياً.
علينا أن نوهم أنفسنا بى إختفاء كل ما هو مؤلم وموحش ومخيف.
ولكن أحذرو من أن تزدادو ف إوهام أنفسكم ، حتي لا تنكسرو من جديد.
الكسر سيأتي حتماً ما ، وف وقتٍ ما ، ليس محدداً متىَ سيأتي ، لاكنهُ سيأتي بالفعل.
لذلك كفُ عن ألأحلام المزيفه التي تجول بخاطركم كل ليله ، كُفُ عن التوهم بى أنه يوجد ما يسمي بالسعاده ألأبديه ، كل شئ له وقت وسيزول بى كل تاكيد .
الحب سيزول ، السعاده ، الحزن ، اليأس ، الامل ..
ونحنُ أيضا سنزول ف يوم ما ..

أستمتعو بى كل وقت يأتي مهما كان محملاً بالحزن او اليأس ، مهما كان أتيً بالفرح والامل ، أجعلو من انفسكم شيئاً يتعايشُ مع كل ما تاتي به الحياه مهما كان مختلفاً ومتناقضاً..

كُفُ عن إسترجاع كل ما هو ماضٍ، كُفُ عن ان تقومو بربط كل شئ ببعضه، كُفُ علي أن تقومو بجعل أنفسكم شيئاً بغيض الثمن..
نحن هنا ف ما يسمي ب دار الفناء، وكل شئ ع وجهه الارض فان ..

" ظهرت شمس يومٍ جديد ، وأختفي الليل گكل يومٍ ف مثل هذا الوقت ، لا أعلم ما الشئ الذي جعلني أن أربط الليل بالحزن ، والعالم بالفناء ، ولكني أصبحت متناقضه إلي حد غريب ، ولكن أنا أعلم أنني ف النهايه ، سأكون ف مكان أخر غير هذا ، مكاناً يجعلني أكف عن كل ما أفعله الان ، سيأتي حتما ما.."

_رحمه محمود"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق